قد لا يكفي هذا المقال المقتضب لإيلاء الموضوع ما يستحقه من اهتمام، يتعلق الأمر بالتلميذة نعيمة بوتفرويت التي استطاعت أن تخطو خطوات مشجعة في رياضة من أكثر الرياضات المدرسية ارتباطا بالذكاء؛ إنها رياضة الشطرنج. إذ استطاعت أن تحظى بتمثيل مجموعة مدارس السنابل ومعها جهة سوس ماسة درعة في نهائيات البطولة المدرسية ( الجمنازياد) الخاصة بالشطرنج صنف الإناث المقامة حاليا (من 9 إلى 11 ماي 2014) بمدينة مراكش.
إلى هنا يبدو الخبر عاديا جدا، لكن إذا استحضرنا أن هذه التلميذة تسكن في قرية نائية – بالمقاييس المتداولة – من قرى إقليم تيزنيت ( دوار أوتغوس جماعة بونعمان) فذلك يدعونا إلى مجموعة من التأملات :
1- ليس التلميذ الذي يسكن بالعالم القروي بأقل ذكاء ومثابرة وإقداما من غيره من التلاميذ، وهذا يدحض الأفكار الجاهزة المسبقة للبعض دون تمحيص وروية؛
2- ضعف الإمكانيات المادية لا يحول دون اقتحام العقبات لتذليل الصعوبات التي تعترض الكثير من المبادرات الهامة والهادفة؛
3- يتبوأ التشجيع الدائم للمتعلمين والمتعلمات مكانة محورية في صلب العملية التعليمية التربوية بأبعادها المختلفة.و إذ نهنئ ختاما هذه التلميذة التي شرفت نيابة تيزنيت فإننا نرجو لها مزيدا من التألق والنجاح.
ابراهيم صبار
السبت، 27 سبتمبر 2014
في الشطرنج : تلميذة "قروية" تخلق الحدث بنيابة تيزنيت
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)